د.خضرالسوطري
حزب وعد
ذلكً القانون المتخذ من الأمم المتحدة بشأن سورية والذي كان يسمى أبو السلال الأربعة وكأن الشعوب ومقاديرها لدى المنظمة الدولية هي سلة خضار أو فواكه ولكن يبدو أنها سلال قدّر لها أن تكون لنقل الماء .
والذي أقر في جينيف ٤ وكان يتحدث ديمستورا مع المعارضة عن السلال الأربعة:هيئة حكم انتقالي -الانتخابات
الدستور-مكافحة الارهاب.
وكان أن فتحوا سلّة الدستور وغاصوا فيها وكأن الشعب السوري قدم مليون ونصف شهيد ومليون معاق وهُجر نصفه ودمرت بنيته لينعم بدستور يرضي المنظومة الدولية وكل الأمم إلا الشعب السوري.
سقط القرار الأممي ٢٢٥٤ وسقطت سلسلة الجنيفات والتي استمرت ١٤ جنيفاً وكذلك سقطت أستانة وسقطت معها سوتشي وكل الاتفاقات الثنائية والتي لم تكن تمثل الشعب السوري بل كانت تمثل ممثلي الأطراف الإقليمية والدولية التي تتحكم بالقضية السورية ويذكرني بأوسلوا القضية الفلسطينية الذي وصلت فيه المفاوضات إلى أكثر من ١٠٠ أوسلو ولم تحلّ القضية الفلسطينية ولن تحلّ أبداً بمفاوضات القوي المستبد مع الضعيف.
وكما قيل : لا بد للحق من قوةٍ تحميه
وكما قيل أيضاً ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة.
وعلى هامش هذا السقوط سقط الائتلاف الوطني السوري والذي كان يمثل دول الكور الداعمة للقضية السورية والتي كانت ١١٠ دولة ثم تقلصت إلى ١١ دولة ثم أصبحت ثلاثة نعم ياسادة كانت الجماهير غير راضية عن هذا الكيان الفاخر على الآخر والذي سقط دون صوت أو حسَ أو أثر.
سقط القانون ٢٢٥٤ لأنه لن تكون هناك هيئة انتقالية فقد مات الطرف الثاني النظام السوري وانتهى إلى مزابل التاريخ
ولقد عرف من هو الإرهاب الحقيقي ومن يدعم الإرهاب الحقيقي ومن يموله وبات في مزابل التاريخ.
وكأنه الحلم أن ترى جحافل وناقلات الجند الروسية تخرج صاغرةً من طرطوس وحميميم في الساحل السوري والتي أسست روسيا بعقد مع المجرم الفار لتبقى ٥٠ سنة. نعم سقطت أحلام روسيا على هامش هذا السقوط.