د. خضر السوطري
1- نلتقي على العمل من أجل سورية حرة، مستقلة، موحدة، وطناً لجميع أبنائها المتساوين في الحقوق والواجبات.
2- نلتف جميعاً حول معاني الوطنية والعدالة والحرية والكرامة الإنسانية والمساواة والديمقراطية، وتداول السلطة، والتنمية، وترسيخ معاني مكارم الأخلاق والإحسان، وحقوق الإنسان، وصيانة الدستور، وسيادة القانون.
3- الفصل بين السلطات الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية.
4- نشجع الإعلام الحر لنشر الوعي ومحاربة الفساد.
5- ندعو إلى نبذ الظلم والاستبداد والفساد والجهل والمرض والتخلف والطائفية والمناطقية والتحيز والتمييز والاستحواذ والمحسوبية.
6- نحترم أديان وقوميات وثقافة وتراث الشعب السوري، وننظر إلى التنوع الثقافي كغنى وثراء وليس كمصدر للصراع والخلاف.
نعم أيها السوريون الأحرار في سورية الجديدة المنتصرة، السوريون الماكثون في الأرض والسوريون الذين كانوا مغتربين في أصقاع الأرض، ينتظرون انبثاق الفجر في المخيمات ومن خرج من زنازين السجون.
فلنطلق شعارنا الرئيسي في هذه الحقبة: الاتفاق والتعاون جميعاً وبمختلف الملل والنحل على (التعاون في التنمية المستدامة):
– التنمية في بناء الحرية
– التنمية في بناء الإنسان
– التنمية في السلام
– تنمية الإبداع والتطوير والبناء
– التنمية السياسية وإطلاق الأحزاب
– التنمية في التعددية واحترام الرأي الآخر
– التنمية في إعادة البناء: بناء العقل والفكر والإنسان قبل البنيان
بالتأكيد، سيكون هناك أعداء للحرية من الفلول وداعمي الفلول، سيثيرون نعرات الخلافات الحزبية والعشائرية والمناطقية والسياسية وتضخيمها لإعادة تخريب البلد، كما جرى في كثير من بلدان الربيع العربي الذين أعادوا تلك البلدان التي أزهرت إلى الجفاف والاستبداد والتبعية والتخلف.
وقبل أن ننطلق في مسارات العمل الفردية والجماعية والحكومية، علينا أن نتفق جميعاً على ميثاق وطني يتفق عليه الأفراد والجماعات والأحزاب والتيارات، يكون منارةً لنهضةٍ تاريخية تعيد لسورية الخضراء ريادتها وقيادتها ودورها الحقيقي.
الميثاق أعلاه ميثاق معتمد ومقر من حزب وعد.